الشيخ الصدوق

58

من لا يحضره الفقيه

قاطعي ( 1 ) سبيل المعروف ؟ قال : الرجل يصنع إليه المعروف فيكفره فيمنع صاحبه من أن يصنع ذلك إلى غيره " ( 2 ) . باب * ( ثواب القرض ) * 1697 - قال الصادق عليه السلام : " مكتوب على باب الجنة الصدقة بعشرة ، والقرض بثمانية عشر " . 1698 - وقال عليه السلام : " في قول الله عز وجل " لا خير في كثير من نجواهم إلا من أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس " قال : المعروف القرض " . 1699 - وقال عليه السلام : " ما من مؤمن أقرض مؤمنا يلتمس به وجه الله عز وجل إلا حسب له أجرها ( 3 ) بحساب الصدقة حتى يرجع ماله إليه " . 1700 - وقال عليه السلام : " قرض المؤمن غنيمة وتعجيل خير ، إن أيسر أذاه وإن مات احتسب من زكاته " ( 4 ) . باب * ( ثواب انظار المعسر ) * 1701 - صعد ( 5 ) رسول الله صلى الله عليه وآله المنبر ذات يوم فحمد الله وأثنى عليه وصلى

--> ( 1 ) في بعض النسخ " قاطعوا " كما في الكافي . ( 2 ) اخبار هذا الباب كلها مروية في الكافي مسندة . ( 3 ) الضمير المؤنث راجع إلى القرض بتأويل الحسنة وفى الكافي " أجره " وهو أصوب ، وقوله : " حتى يرجع ماله إليه " ظاهره أنه يثاب على ابقائه وقتا فوقتا مثل ثواب التصدق به فيرجع إلى ما يجئ في الانظار . ( مراد ) ( 4 ) في بعض النسخ " بزكاته " . وفى الكافي " من الزكاة " . ( 5 ) رواه الكليني ج 4 ص 35 باسناده عن يحيى بن عبد الله بن الحسن المثنى عن الصادق عليه السلام .